الثلاثاء 27 فبراير 2024

حقيقة موجعة بقلم سولية نصار الفصل 23

موقع أيام نيوز

الفصل الثالث والعشرون حقيقة موجعة
الحقيقة تصفعك دائما
.....
احتشدت الدموع بعينيه وهو يقرأ الرسالة مرارا وتكرارا ....كان يشعر وكأن أحدهما يع تصر قلبه ....كان الأ لم يفيض من قلبه وقد شعر بالإ ختناق مع شعوره الكبير بالذ نب ...انهمرت الدموع من عينيه وهو يشعر بفراغ قا تل...
لا يا مياسة ....لا !! 
قالها بجنو ن ثم اتجه نحو غرفته ليغير ملابسه وتأكد بنفسه انها قد أخذت جميع ملابسها ...لم تترك أي شئ !!!
.......
بعد قليل ...
كان يقود سيارته بسرعة تعدت المسموح بها ....لا هو لن يجعلها تتسرب من حياته ...هي سعادته ....هي راحته ...هي من ستبعد روان عن عقله ...ستخرجها من قلبه ...لا يمكن أن يفقد سعادته بعد ان وجدها ....إن ذهبت مياسة سوف يخ ضع للمشاعر العا صفة التى بداخله لروان وهو لا يريد هذا ....بالأمس قلقه على روان جعله يقول الكثير ...نعم سيبقيها ...ويهتم بها ولكنه لن يعاملها كزوجة له أبدا ... ...ولكي يفعل هذا يجب عليه ان يبقي مياسة معه ...نعم انه أنا ني بشكل لع ين ولكن تلك هي الطريقة الوحيدة ...هي فقط !!
وصل أخيرا الى منزل والدها وقلبه يقصف داخل صدره....ماذا إن لم تعود معه.!تلك الفكرة جعلت قلبه يرتعش پخوف ولج للبناية وهو يشعر بصدره يضيق....يشعر بإهتزاز الأرض اسفله وكأن كل ما حوله غير ثابت ...هو على حافة الهاوية الآن ...وقف امام الشفة السكنية وهو يشعر بنفسه يهتز ...كفيه غير ثابتة وهو يرن جرس المنزل ....ابتلع ريقه وهو ينتظر ان يفتح له أحدهم ....



بعد قليل فتح عز ونظر الى قصي بحيرة وقال
قصي بيه. ..بتعمل ايه هنا !
توتر قصي اكثر وهو يرى حيرة والد مياسة ...ماذا يعني هذا !هل يعقل انها لم تأتي هنا !...
هي مياسة مجتش عند حضرتك !
قالها بنبرة مرتعشة ...ليعقد عز حاجبيه وهو يقول 
ايه اللي هيجيب مياسة هنا ...أنت مش خلاص اتجوزتها فهتيجي هنا ليه !
شد قصي خصلات شعره وهو يشعر أن ضغط دمه ارتفع ...هذا مستحيل ...هذا لا يحدث !!!...
هو فيه حاجة يا قصي بيه !مياسة فين!
نظر إليه قصي وقال بتعب 
مياسة سابت البيت وطالبة الطلاق ..
ايه !ايه اللي حصل وخلاها تطلب الطلاق...
عجز قصي عن الرد بينما عادت عينيه تلمع بالدموع ...ماذا سيقول!!هل يخبره انه ح طم قلب ابنته!هل يمتلك الجراءة ليقول هذا من الأساس ...الجواب كان لا ....أطرق برأسه وهو عاجز عن الكلام ...بعد لحظات قال عز
ممكن تلاقيها عند خالتها يا قصي بيه ....أكيد عارف عنوانها صح ...
هز قصي رأسه وغادر بسرعة ...سيعيدها له مهما كلفه الثمن ...
.....
يعني ايه مياسة فين !ايه الهزار ده.!
قالتها سناء پصدمة لقصي الذي يقف أمامها خارج باب المنزل ...يزدرد ريقه بتوتر ...مياسة ليست هنا أيضا....غاص قلبه بړعب داخل صدره ....
كانت